08-26-2009, 02:12 AM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
مدير عام |
| الصورة الرمزية |
|
|
| البيانات |
| تاريخ الانتساب : |
Sep 2008 |
| رقم العضوية : |
1 |
| الدولة: |
القاهرة |
| العمر: |
61 |
| المشاركات: |
1,231 |
| بمعدل : |
1.67 يوميا |
| التواصل |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
ساحة الكشكول
50 مليون خط لإهدار34 مليار جنيه سنويا
50 مليون خط لإهدار34 مليار جنيه سنويا
المحمول.. هوس شعبي لا ينجو منه الصغار
كتب ـ أحمد الضبع:المسائي
بلغت خطوط المحمول في مصر50 مليونا و68 ألفا وفقا لتصريحات الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وقد أثبتت دراسة حديثة أننا ننفق34 مليار جنيه سنويا علي الاتصالات عبر المحمول فما دلالة هذا الرقم؟ يؤكد الدكتور سيد صبحي أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس أن ظاهرة انتشار المحمول في مصر طبيعية في ظل الإعلانات المتلاحقة من الشركات التي تبسط قيمة المكالمة والاشتراك ولانتشار المحمول أسباب نفسية فكل شخص لديه غريزة حب التملك, فضلا عن أن المصريين شعب يحب الارتباط الإنساني فهو يري في المحمول وسيلة سهلة تسمح له بالاتصال بمن يحب في أي وقت, فبدلا من أن يذهب الناس لبعضهم في المناسبات سعيدة كانت أم حزينة, فالمحمول يعوض الاتصال المباشر وهو ما أدي الي زيادة خطوط المحمول.
ويرجع د. صبحي سبب الانفاق الضخم علي هذه الاتصالات الي فئة الشباب فبسبب القيود التي تمنع اللقاء المباشر بفتاة مثلا فهو يلجأ للمحمول الذي ينوب عن هذا اللقاء من أجل إشباع الفراغ العاطفي, فالإنسان ينشد الحرية, والتليفون الثابت يخضع لرقابة من الأسرة بعكس المحمول الذي يوفر الخصوصية.. كما يمكن أن يستخدم المحمول في الوجاهة لكن هذا يمكن أن يحدث منذ عشر سنوات عندما لم تكن ظاهرة المحمول قد انتشرت بهذا الشكل إلا أنه في الوقت الحالي لا يستطيع أحد أن يستغني عنه بل يستطيع أن ينجز أعمالا تعود له عليه بأموال أكثر بكثير مما ينفق عليه.
أما الدكتورة سامية خضر أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس فقالت: لا أعترض علي أن يمتلك كل شخص تليفونا محمولا لكن أن يصل إنفاقنا عليه لهذا الرقم فهذا شيء غير مقبول بالمرة ويدل علي الفهم الخاطئ لمعني الحرية التي لا تعني العشوائية وهذه الأرقام جزء من منظومة الخلل الاجتماعي التي استشرت في المجتمع, حيث إننا افتقدنا للقواعد والأسس الاجتماعية فلو قسمنا المشتركين الي فئات سنجد أن فئة رجال الأعمال هي الوحيدة التي تستخدم المحمول في العمل والمصالح ومن الممكن أن تضيف لها فئات مثل الأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعة, مستنكرة استخدام المحمول من فئات تعتقد أن المحمول عديم القيمة بالنسبة اليهم إلا للتباهي أمام الآخرين ونتساءل: كيف لشعب يستطيع بالكاد أن يوفر قوت يومه أن ينفق أكثر مما يطيق علي التليفون المحمول.
وتؤكد أن هذا البذخ في الانفاق هو نتيجة لحالة الفساد الفكري والسلوكي والمادي التي يتصف بها الشعب المصري خلال الفترة الأخيرة وتري الدكتورة عاليه المهدي عميدة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية أن هذا الرقم مذهل ونوع من السفه وسوء الاستخدام فالبرغم من العروض التي تقدمها شركات المحمول للمواطنين حول تخفيض تكلفة المكالمة وسعر الاشتراك إلا أن أسعارها مبالغ فيها إذا ما قورنت بدول أخري وتستنكر عميدة الاقتصاد والعلوم السياسية حجج المواطنين بشأن إنفاقهم المبالغ فيه فنحن شعب يحب التقليد الأعمي ومن الممكن للشخص أن يقلل من استهلاكه علي ملبسه أو مأكله رغبة منه في شحن كارت موبايل ففي سبيل الرغبة تهون التكلفة حتي لو مثل هذا الكارت ضغطا علي ميزانية الأسرة.
وتتعجب من اقتناء الأطفال للتليفون المحمول فبالرغم من أضراره علي المخ عند استخدامه لفترات طويلة فإن المواطنين يسمحون لأطفالهم باستخدامه وتؤكد أن الإعلام يقع علي عاتقه العامل الأكبر في تلك العملية حيث يسمح لهذه الشركات بالتلاعب بنا وجني الأرباح الطائلة.
وعن استخدامنا للمحمول من أجل استغلال الوقت تؤكد د.عالية المهدي أننا شعب لا يقدر قيمة الوقت فكيف لنا أن نتحجج باستخدامنا للمحمول حرصا علي الوقت مؤكدة أن المحمول حولنا لأفراد آليين فقدأفقدنا المحمول الأحساس بالعلاقات الإنسانية.
| توقيع : bashacom |
|
ما أجمل أن ترى الحب في عيون الآخرين . ازرعه تحصده
أخوكم
سمير اباشا |
|
|
|