موضوع جديد يخص الاستماع وسنينه
وهو موضوع التلوث السمعي
مش ح تكلم عن الاسطوانة المشروخة بتاعة مستوى الأغاني الهابطة لكن الكلام عن ادوات الاستماع اللي ح تخرب حاسة السمع .. اللي أطلقوا عليها اسم الدي جي ..
كبرت أوي السماعات .. وتوغلت وتوغلت حتى نجدها تستخدم في الحواري والأزقة .. وداخل البيوت ولأتفه المناسبات ....
مع علمنا جميعا ان هذه الظاهرة اثرت سلبيا على صناعة الحفلات بكل عناصرها
خلينا نكمل كلامنا عن الدي جي كأداة استماع ونبدأ بالسلبيات الخفيفة تدريجيا لنصل إلى الطامة الكبرى مع الدي جي
أول شيء ماشي ومقبول ان نستخدمها في استديوهات التوك شو لأن صعب أوي علشان نسمع مطرب عابرعلى البرنامج من فرقة مكونة من العدد الكامل ومقبول كمان لو استخدمناها في حفلة مكانها مثلا النوادي الرياضية او على مركب في النيل و أي مكان في هذه المنزلة .. لكن لو ........
كان المكان تتسلط فيه السماعات العملاقة رأسيا ومباشرة على شرفة منزل بالشوارع الضيقة هذه الطامة الكبرى .. كيف نتصور دار للمناسبات السعيدة في شارع أو حارة .. يا أهلا بالأفراح لكن لا أهلا ولا سهلا للإزعاج .. خاصة اذا أمكن استخدام أجهزة بسماعات تكفي لقضاء مراسم الفرحة ..
أين الرقابة على التلوث السمعي هذا .. أين رقابة جهات الأمن .. أين الضميرالذي لا يسمح بهذا الضرر .. فلقد نسوا حديث رسولنا الكريم (ص) بقوله : لا ضرر ولا ضرار .. هكذا غاب الضمير وأبى الكثير دخول الجنة بسبب عصيان كلام الرسول (ص) .. العالم المتحضر أصبح فيه قانون وحقوق للإنسان ..
مشكلتنا !!! في علاج حالتين بشكل عام مفتوح بكل جوانبه مشمول بكل عناصره ألا وهما :
الأول : العودة لمكارم الأخلاق واتباع الدين وإصلاح التعليم ( هذه شمولية التعليم .. وراحة البال .. من المسئول؟ )
الثاني : النظافة .. للأرض والهواء والقلوب والنفوس والغذاء ( هذا يشمل القوة الاقتصادية .. من المسئول ؟)
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط. اضغط هنا للتسجيل]